الشيخ محمد الطاهر ابن عاشور
365
تفسير التحرير والتنوير ( تفسير ابن عاشور )
فَاسْتَقِمْ كَما أُمِرْتَ وَمَنْ تابَ مَعَكَ . . . 339 وَلا تَطْغَوْا إِنَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ . . . 340 وَلا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ - إلى - ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ . . . 341 وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ وَزُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ - إلى - ذلِكَ ذِكْرى لِلذَّاكِرِينَ . . . 342 وَاصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ . . . 344 فَلَوْ لا كانَ مِنَ الْقُرُونِ مِنْ قَبْلِكُمْ - إلى - وَكانُوا مُجْرِمِينَ . . . 344 وَما كانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرى بِظُلْمٍ وَأَهْلُها مُصْلِحُونَ . . . 347 وَلَوْ شاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً واحِدَةً - إلى - وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ . . . 348 وَكُلًّا نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْباءِ الرُّسُلِ ما نُثَبِّتُ بِهِ - إلى - وَذِكْرى لِلْمُؤْمِنِينَ . . . 351 وَقُلْ لِلَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ اعْمَلُوا عَلى مَكانَتِكُمْ إِنَّا عامِلُونَ وَانْتَظِرُوا إِنَّا مُنْتَظِرُونَ . . . 353 وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ - إلى - وَما رَبُّكَ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ . . . 353